Sujet
proposé par
Kader
le 28/03/2008 à
07:22:51 vu 400 fois
Allemagne
Communiqué
Nos morts nous doivent du respect et l´estime, c´est aussi un devoir islamique. محضر اجتماع الأربعاء 27 فبراير 2008
عقد السيد القنصل العام للمملكة المغربية بفرانكفورت اجتماعا حضره كل من السادة: - السيد الغوداني محمد، مؤسسة البنك الشعبي-فرانكفورت، - السيد البشير بلطيط، مؤسسة البنك تجاري وافابنك- فرانكفورت، - الحلو فؤاد، الممثل المالي لشركة الخطوط الجوية الملكية المغربية. - عبد العزيز الطربالوطي ، شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية - السيد الحاج علي، صاحب المؤسسات الإسلامية لنقل ودفن موتى المسلمين.
استهل السيد القنصل العام، مداخلته بكلمته الشكر والترحيب، بممثلي المؤسسات الحاضرة، وذكر بعد دلك بموضوع الاجتماع، الذي يأتي في سياق متابعة اللقاء الذي عقد مع عدد من الفاعليين الجمعويين، لمدارسة عدة قضايا تهم جاليتنا المغربية المقيمة بألمانيا، ومن جملتها مسألة تأخر وصول جثامين المغاربة الهالكين بالديار الألمانية إلى مكان الدفن النهائي في نفس اليوم الذي تصل فيه مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث يحتفظ بالجثمان إلى حين توفر الرحلة الجوية الداخلية الرابطة بين الدار البيضاء ومطار مدينة الدفن، مما يترتب عنه أضرارا ومتاعبا لعائلة الفقيد.
وبغية التوصل لحل هدا المشكل، تم عقد هدا الاجتماع التنسيقي والتشاوري بين كل المتدخلين في الموضوع.
وقد تضمنت كلمة للسيد الحاج على، صاحب المؤسسة الإسلامية لنقل ودفن موتى المسلمين، ما يلي: - أن شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية كشركة ناقلة للجثمان، تتحمل مسؤولية تأخير وصوله إلى مكان الدفن النهائي حيث، حسب زعمه، يتم حجز وتأكيد الرحلة الداخلية لنقل الجثمان ورغم دلك يؤجل نقله، مما يثير عدة مشاكل وشكايات مع دوي وأقارب الهالك. - ارتفاع تكلفة نقل الجثمان.
وفي معرض الرد على هده الملاحظات، تناول السيد عزيز الطربالوطي، ممثل شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية، الكلمة حيث أوضح فيها ما يلي:
- أن الخطوط الجوية الملكية المغربية، تمنح الأولوية للحقيبة الدبلوماسية ونقل جثامين المغاربة الهالكين، وتحرص كشركة ناقلة كل الحرص على نقل أي جثمان إلى مكان الدفن في موعده متى كانت الرحلات الداخلية محددة ومضبوطة من طرف أصحاب 'مؤسسات نقل ودفن موتى المسلمين'.
- أن عدم حصول شركة Atlas Blue على الترخيص لنقل الجثامين عبر رحلاتها في اتجاه مدينة الناظور، زاد من حدة مشكل نقل الجثامين ووصولها في الوقت المناسب. وفي أفق تسوية هدا المشكل، ثمة اتصالات جارية لاستئناف نقل جثامين الهالكين المغاربة عبر رحلات الشركة المذكورة، في اتجاه مطار العروي بالناظور.
- كلما كان حجم الطائرة صغيرا- بسبب قلة عدد الركاب- إلا ويتعذر النقل إطلاقا، وفي هده الحالة تؤجل عملية نقل الجثمان إلى موعد لاحق، بالرغم من استكمال كل إجراءات الحجز والتأكيد.
- أن القانون الدولي للطيران، لا يسمح بنقل أكثر من جثمانين، وفي هده الحالة فقط يتعذر على الشركة نقل الجثمان الثالث، رغم إجراءات الحجز، حيث تعطى الأولوية دائما للجثمان الذي سبق حجز تذكرة نقله، خاصة أمام توافد أعداد أخرى من الجثامين من دول شتى.
- تعدد المتدخلين في عملية نقل الجثمان، فإلى جانب الشركة المغربية للخطوط الجوية الملكية ، كشركة ناقلة، هناك أيضا المكتب الوطني للمطارات الذي ينسق لاستلام الجثمان من الرحلة لدولية وتحويلها على الرحلة الداخلية بحكم اختصاصه، وكدا الشركة الألمانية ATC بفرانكفورت التي تعمل بترخيص من الخطوط المغربية والتي تتولى عملية الحجز لنقل الجثامين، وبالتالي، يصعب تحديد مسؤولية حالات تأخير وصول بعض الجثامين إلى مكان الدفن النهائي في الوقت المناسب، بحكم تداخل اختصاصات عدة متدخلين في الموضوع.
ولتحديد مسؤولية بعض هده التأخيرات، طلب ممثل شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية جردا مفصلا للجثامين التي تأخر وصولها بالرغم من الحجز المؤكد لدى الشركة، ودلك لمعرفة مكمن الخلل والجهة المسؤولة عن التأخير.
وكتصور لحل المشكل، اقترح السيد القنصل العام على ممثلي شركات الأبناك الحاضرين، تأمين نقل الجثمان من مطار الدار البيضاء إلى حيث مكان الدفن عن الطريق البري للتعجيل بدفن الهالك وتفادي التأخير والانتظار.
وفي مداخلة لممثلي الأبناك أكدوا فيها جميعا على ما يلي: - أنهم يحضرون الاجتماع، نيابة عن شركات التأمين المتعاقدين معها. - أن شركات التأمين، تتولى تحمل كافة مصاريف نقل الجثمان. - وبخصوص مقترح النقل البري -الذي استحسنوه- سيعملون على تبليغه لشركات التأمين المتعاقدين معها، آملين أن يحظى بالقبول والموافقة من طرفها.
وأثناء تحرير هدا التقرير، علمت مصالح هده القنصلية العامة، أن شركة النقل الجوي Atlas Blue استأنفت يوم فاتح مارس2008، عملية نقل جثامينن المواطنين المغاربة على متن رحلاتها المباشرة في اتجاه مطار العروي بالناظور، حيث كان أول جثمان للمرحوم محمد بندراس.
وفي الختام، أشاد السيد القنصل العام بالتجاوب ولغة الحوار التي سادت أثناء المناقشة.
Certes qu´a partir de cette devise sacrée, Mr le Consul Général Fath Allah Benchrif, jeune dynamique, s´est lancé pour l´amélioration des conditions de rapatriement des défunts. Répondant aux révendications afférentes au rapatriement des défunts, des différentes associations marocaines réunies sous son légide le 09.02.08, Mr Ben Chrif était très attentif à ses interlocuteurs et en prit note, rien ne doit échapper. En un court délais, trois semaines plus tard, PROMIS ET FAIT!!!. Mr le Consul Général a réussi à rassembler sous la même coupole les chefs des services intéressés :
Mr Al Ghpudani Mohamed, chef de la filiale de la banque populaire